تمكن باحثون من المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية بالولايات المتحدة من تعزيز استجابة البالغين الأصحاء للقاح ضد إنفلونزا الطيور بشكل كبير، من خلال إعطائهم أولاً لقاح حمض نووي يحتوي على جين أحد البروتينات الرئيسة لفيروس "إتش فايف إن -1". وقد تمكن معظم المتطوعين في الدراسة، الذين تلقوا لقاح الحمض النووي قبل 24 أسبوعاً من تلقيهم لقاحاً يحوي فيروس "إتش فايف إن وان" معطل، من إنتاج مستويات عالية من الأجسام المضادة التي يعتقد أنها قادرة على استهداف منطقة الرأس الكروية من البروتين. كما وجد الباحثون الأميركيون أن هذه الطريقة أدت إلى زيادة إنتاج أجسام مضادة تستهدف جذع البروتين لدى بعض المتطوعين، وهي المنطقة، التي لا تتغير نسبيا عبر العديد من سلالات فيروسات الانفلونزا.