توصل فريق من العلماء في مختبر "كولد سبرينغ هاربور" الأميركي، بقيادة البروفسور نيكولاس تونكس، إلى وسيلة للتغلب على إحدى العقبات التقنية الرئيسة التي تحول دون نجاح علاج رائد لمرضى السكري والسمنة يتضمن استخدام عقارات جديدة.

ويعمل العلاج على قمع إنزيم يدعى (بي تي بي وان بي) الذي اكتشفه تونكس في عام 1988، والذي تبين منذ زمن بعيد أنه يلعب دوراً أساسياً في مسار الإشارات الخلوية التي تنظم الاستجابة للأنسولين. والأنسولين عبارة عن هرمون ينظم استقلاب الكربوهيدرات والدهون من خلال تحفيز الخلايا، ولاسيما في الكبد والعضلات، على امتصاص الجلوكوز من الدم وتخزينه بعيدا ليتم استخدامه لاحقا.

ويقول البروفسور تونكس: (ينجم السكري من النوع الثاني الأكثر شيوعا، عن مقاومة الأنسولين. فعند ارتباط جزيء الأنسولين بالخلية، لا تعمل الآلية الخلوية التي تتولى إرسال الإشارات بشكل صحيح.

ولذلك، فإن مجرد إضافة المزيد من الانسولين لا تحل المشكلة. ما يجب فعله هو تعزيز إشارات الانسولين داخل الخلية).