اكتشف الباحثون في المركز الطبي بجامعة تينيسي في الولايات المتحدة مركبا كيميائيا قادرا على إبادة العديد من أنواع الفيروسات، بما فيها فيروس الأنفلونزا الإسبانية القاتلة، التي تسببت في مصرع ما يربو على 30 مليون شخص خلال الوباء العالمي الذي انتشر في عام 1918.

ويعمل هذا المركب الرصاصي على زيادة مستويات بروتين بشري مضاد للفيروسات، ويمكن أن يتم تطويره إلى عقار جديد لمكافحة فيروس الأنفلونزا، الذي يميل إلى تغيير تركيبته الجينية وتحويل نفسه إلى سلسلة فيروسية مقاومة لعقاقير الأنفلونزا التقليدية. وقد لاحظ الباحثون الأميركيون في أحدث اختبار لهم للخلايا البشرية أن هذا المركب قضى بنجاح على ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا، علاوة على فيروس له علاقة بالجدري.