أوقف الباحثون في مستشفى (رويال مارسدين) البريطاني بصورة مبكرة التجارب على عقار (راديوم-223 كلورايد) لعلاج سرطان البروستاتا، على الرغم من إظهاره نتائج واعدة جدا في إطالة متوسط أعمار عينة من المرضى، وذلك بسبب اعتبارهم أن حرمان بقية المرضى من هذا الاختبار يعتبر عملاً غير أخلاقي.

وقد لاحظ المرضى الذين خضعوا للتجربة أن العقار الجديد يخفف آلامهم ولا يسبب لهم إلا آثارا جانبية محدودة وبسيطة.

ويستهدف عقار (راديوم-223 كلورايد) بصورة دقيقة الأورام الخبيثة في البروستاتا بالاستعانة بأشعة ألفا، التي قال عنها الباحثون الذين أجروا التجارب بواسطتها إنها أكثر أشكال الإشعاعات فعالية في إزالة السرطان، لأنها لا تسبب للأنسجة السليمة المجاورة للأورام إلا أضرارا محدودة. ولا يستخدمها الأطباء إلا ثلاث مرات على الأكثر لاستهداف الورم السرطاني بالمقارنة مع دقائق بيتا التي يستخدمها الأطباء مرات عدة.

ولوحظ أن المرضى الذين تناولوا العقار زادت فرص بقائهم على قيد الحياة بنسبة 30% بالمقارنة مع مرضى آخرين بارزين تناولوا عقاقير زائفة.

ومن المقرر أن يقدم الباحثون الآن نتائج دراستهم إلى الوكالات الصحية المعتمدة تمهيدا لبيعه بصورة تجارية قريبا في حال إقراره.