تعد أنجيليكا براون أخصائية طب شرعي من نوع مختلف، فبدلاً من التقنيات التقليدية مثل بصمات الأصابع أو آثار الدم، تقوم الطبيبة بتحليل التسجيلات الصوتية للصوص البنوك والخاطفين و«الإرهابيين»، وغيرهم من المجرمين لتحديد هوياتهم ومعرفة بعض المعلومات الأخرى عنهم.

تقول براون (55 عاماً)، أستاذة الصوتيات بجامعة ترير غربي ألمانيا: «جميع التفاصيل مهمة، حتى الأصوات الأخرى المصاحبة للصوت المسجل». وقد تلقت براون طلبات في ألمانيا وخارجها، للاستفادة من خبرتها في قضايا جنائية خطيرة. كما تشير براون إلى أنه «في بعض الأحيان، يتطلب الأمر إنجاز العمل على وجه السرعة الشديدة». ومن بين أنواع الجرائم التي تحقق فيها الطبيبة الشرعية جرائم الاختطاف.

 فتقول براون «في هذه القضايا، يمكن أن تتوقف حياة إنسان على خطوات في التحقيق تبدو بسيطة». وأوضح متحدث باسم الشرطة في مدينة مونشنغلادباخ الألمانية أن هذه الوسائل تزداد أهمية يوماً بعد يوم، بالنسبة لعمل الشرطة»، مشيراً إلى أن مقارنات الحامض النووي (دي.ان.ايه) إلى جانب الأصوات أضحت مهمة. كما تقارن براون أيضاً بين الأصوات، باستخدام برامج كمبيوتر متخصصة. وتقول: «إن هذه البرامج تجعل اللغة واضحة وقابلة للقياس».