تدخل الزميلة (الإمارات اليوم) عامها السادس، لتواصل طريق مهنة المتاعب، بدأتها في 19 من سبتمبر 2005 حينما صدر عددها الأول، ووجد القراء العرب في الدولة لأول مرة صحيفة محلية ـ عربية بالحجم العالمي الجديد، تحمل التساؤلات حول التجربة وآفاق نجاحها واستمرارها.
بدأت الصحيفة بفريق شاب، وبكثير من الطموح والجرأة، بحثاً عن مساحات لم يذهب إليها الصحافة المحلية ، متلمسة هموم الناس في الدولة، مواطنين ومقيمين، واشتبكت مع قضاياهم وهمومهم. وتحركت الصحيفة في مناخ حر، ولاقت التشجيع الكافي من أعلى المستويات، من خلال الحفاظ على خطها الواضح: صحيفةً محلية، توازن بين الرؤية الصادقة والحرص على المصلحة العامة. وسرعان ما جذبت قطاعاً واسعاً من القراء وأصبحت مرجعاً خبرياً للعديد من المؤسسات والوكالات المحلية والعالمية. وتحولت إلى الصحيفة الأسرع نمواًُ في الدولة، حسب استطلاعات مؤسسة (أبسوس ستات).
تخيل البعض إن هذه الصحيفة لن تلقى الرواج الكافي لدى جمهور القراء لأنهم ببساطة لم يعتادوا هذا الحجم (التابلويت) وهو الأوسع انتشاراً في أوروبا وأمريكا والبلدان الغربية الأخرى. كان الرهان قائماً على أن هذه الصحيفة تسعى لأن تكون الأوسع انتشاراً، وقد حققت جزءاً من هذا الطموح، بعد مرور ستة أعوام على انطلاقتها.
فقد اختارت إدارة التحرير الصحافيين الشباب المتحمسين لهذا النمط الصحافي المغاير.الذي وصف بأنه (صوت الشارع) أي الصوت الذي يستمع إلى مشاكل الآخرين ويجسده على صفحاتها. ولذلك جابهت الكثير من المشكلات والقضايا والشكاوى لهذه الجهة أو تلك، لكنها لم تتراجع عن نهجها في الصحافة الإمارتية الحديثة والذي اختطه منذ البداية، قول الحقيقة.
مع دخولها عامها السادس تتقدم صحيفة (البيان) من جميع الزملاء العاملين في (الإمارات اليوم) بالتهنئة متمنين لهم ولصحيفتهم الغراء مزيداً من التقدم والنجاح .
