اكتشف الباحثون في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس في الولايات المتحدة أن هرمون الأستروجين يمكن أن يساعد على عكس ضغط الدم الرئوي الحاد والمتقدم،وهي حالة نادرة وخطيرة تصيب ما يتراوح بين 2 و 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها، معظمهم من النساء، ويمكن أن تؤدي إلى أزمة قلبية.
وتؤدي هذه الحالة الصحية إلى زيادة مضطردة في ضغط الدم في الشريان الرئوي الرئيسي، الذي ينشأ في البطين الأيمن ويوصل الدم إلى الرئتين. ويضعف ارتفاع ضغط الدم وظيفة القلب نتيجة تضخم البطين، ويمكن أن يتسبب بوفاة المريض عقب إصابته بأزمة قلبية حادة.
وأظهرت الدراسة ما قبل الإكلينيكية التي أجراها الباحثون الأميركيون على الفئران أن استخدام الأستروجين يمكن أن يؤدي إلى عكس ضغط الدم المتعاقب في الرئتين، ويخفف الأعباء الملقاة على القلب، ويجدد وظيفة الرئتين والبطين الأيمن، وتركيبتهما.ولاحظ الباحثون أن الفئران المصابة بارتفاع ضغط الدم الرئوي تعاني من ازدياد الخلايا الملتهبة بنسبة تزيد على خمسة أضعاف الفئران السليمة.
ويتمثل دور هرمون الأستروجين في عكس هذه الخلايا، وإعادتها إلى وضعها الطبيعي من خلال تنظيم عمل أحد الجينات المسؤولة عن التسبب بالالتهابات.
والمعروف أن هذا المرض يتقدم ببطء، لذلك لا يسعى معظم المرضى للعلاج إلا بعد حدوث أعراض كبرى، كضيق التنفس، الدوخان والإغماء. وتقلل العلاجات الحالية حدة المرض بصورة مؤقتة.