عقدت المعارضة السورية في الداخل والخارج أمس مؤتمرين لدعم الحراك الاحتجاجي الذي تشهده سوريا منذ منتصف مارس الماضي والتي تطالب بإسقاط النظام.

ودعا المؤتمر الذي عقدته قوى التغيير الوطني الديمقراطي في دمشق إلى التمسك بـ«تفكيك النظام الأمني» في مؤشر إلى إصرارها على التصعيد الاجتماعي ضد النظام، كما أعلن المؤتمر «رفض التدخل الخارجي والعنف والطائفية».

ورفض أمين سر هيئة التنسيق الوطنية حسن عبد العظيم تشكيك بعض الأطراف المعارضة بموقف الهيئة.

وقال: «موقفنا من التغيير الديمقراطي السلمي يعني تفكيك النظام وإنهاء بنيته القمعية الاستبدادية الفاسدة». وعقد الاجتماع تحت شعار اللاءات الثلاث: «لا للتدخل الخارجي، لا للعنف، لا للطائفية».

وفي باريس، التقى ممثلون لحركات وهيئات سورية معارضــة لنظـــام الرئيس بشــار الأســد، وأعلنـــوا ولادة ائتــلاف القوى العلمانيــة والديمقراطيــة السورية، داعين الأقليــات فـي ســوريــا إلى دعم الحركة الاحتجـاجيـة ضــد النظــام.

وقال المعارض بسام البيطار :«نحض الأقليات الدينية على المشاركة في الثورة».

ميدانياً، دوت أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في مدينة دير الزور تزامنت مع حملة مداهمات نفذتها أجهزة الأمن في عدة احياء بالمدينة.

وفي وقت قتل رجل وامرأة في عملية عسكرية بمحافظة إدلب، طالب اللبنانيون المقيمون بالقرب من الحدود الجيش اللبناني بحمايتهم من نيران الجيش السوري.