تمكن الباحثون في جامعة كورنيل الأميركية من حل لغز يزيد عمره على 100 عام، ويتعلق بكيفية فتح وإغلاق الحاجز القائم بين الدم والدماغ، مما يمكن أن يساعد على علاج مرض الزهايمر، تصلب الأنسجة المتعدد والأمراض السرطانية التي تصيب الجهاز العصبي المركزي، وإيصال الأدوية لها بصورة فعالة.ولاحظ الباحثون الأميركيون أن جزيء الأدينوسين الذي ينتجه الجسم قادر على تعديل المدخل المؤدي إلى الجزيئات الكبيرة في الدماغ.

وقد اكتشفوا للمرة الأولى أنه لدى تنشيط مستقبلات الأدينوسين في الخلايا التي تشكل حاجز الدم- الدماغ، فإنه يمكن فتح بوابة عبر هذا الحاجز.وعلى الرغم من أن هذه الدراسة أجريت على الفئران، فإن الباحثين عثروا على مستقبلات الأدينوسين في الخلايا نفسها الموجودة في دماغ الإنسان.

كما اكتشفوا أن عقارا وافقت عليه إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية يدعى "لكزيسكان"، ويستخدم في تصوير قلوب المرضى الضعفاء جدا، يمكنه فتح بوابة عبر هذا الحاجز الدماغي لفترة وجيزة.يشار إلى أن العقاقير الحالية المستخدمة لعلاج الأمراض الدماغية تفقد فعاليتها تقريبا ما أن تصل إلى الدماغ.