قد يثبت اختبار دم جديد لمرض النوم أنه أول إنجاز رئيسي في مجال تشخيص الأمراض الإستوائية. وقد كشفت عن هذا الاختبار، المسمى اختصارا "لامب"، في مالي، أخيرا، إحدى المؤسسات العاملة في جنيف وتدعى مؤسسة الابتكارات الجديدة، وذلك بالتعاون مع شركة يابانية تعمل في مجال المواد الكيميائية.

وتستخدم وسيلة الاختبار الجديدة طريقة أبسط من الطريقة التقليدية لنسخ كميات ضئيلة من الحمض الوراثي "دي إن إيه" المستخلص من عينة الدم، ولا تحتاج هذه الطريقة لأي تسخين أو تبريد، مما يوفر قدرا كبيرا من الكهرباء والجهد.

وتعتمد وسيلة الاختبار هذه على استخدام تيار كهربائي مباشر، ولكن يمكن تعديلها لكي تستخدم بطارية السيارة، أو حتى الطاقة الشمسية. وهي متنقلة وفي غضون ساعة من الزمن تعطي نتيجة بسيطة وإيجابية تعتمد على تغير اللون عينة الدم، ويمكن قراءتها بالعين المجردة. كما أنها قادرة على استخدام قطرات دم محفوظة منذ ستة أسابيع على ورقة ترشيح، لذلك يمكن فحص عينات من مناطق أو قرى نائية لا يمكن الوصول إليها إلا سيرا على الأقدام.

كما يمكن استخدام اختبار "لامب" لتشخيص أمراض متوطنة أخرى كالملاريا، السل، اللشمانيا و البلهارسيا. وقد أشعر ذلك الباحثين السويسريين بالإثارة الشديدة.

 

"