كشف تقرير جديد اصدره معهد الدراسات المالية أمس أن العائلات البريطانية تضررت من أكبر أزمة في دخلها منذ الحرب العالمية الثانية، وحذّر من أنها مرشحة للاستمرار لسنوات طويلة؛ وقال التقرير إن الأسر البريطانية بدأت تشعر بتأثير الركود الاقتصادي الآن، والذي وسيستمر بالتسبب بمعاناتها لعدة أعوام، وبشكل يجعل العائلات التي تملك أكبر عدد من الأطفال تعاني أكثر من غيرها.

واضاف أن البريطانيين يمرون الآن بواحد من أسوأ عقود التغيير بمستويات المعيشة منذ الحرب العالمية الثانية، كما أن متوسط دخل الأسرة الواحدة ارتفع بمقدار 0.6% سنوياً فقط خلال الفترة من 2003 إلى 2007، واستمر على هذا النحو أثناء فترة الركود التي بدأت عام 2007 وانتهت عام 2009.ووجد التقرير أن العائلة البريطانية النموذجية عانت من انخفاض دخلها بنسبة 3.5% خلال السنة المالية 2010/2011 في أكبر انخفاض من نوعه خلال سنة واحدة منذ العام 1981، وبشكل أضاع الزيادات السابقة.

وقال إن دخل الأسرة البريطانية ظل، نتيجة ذلك، على ما كان عليه قبل عقد من الزمان تقريباً وخلال السنة المالية 2003/2004.وتوقع تقرير معهد الدراسات المالية في لندن استمرار الانخفاض بمستويات المعيشة للأسر البريطانية حتى العام 2013 على أقل تقدير، محملاً لائحة طويلة من المشاكل المسؤولية، بما في ذلك زيادة الرواتب بنسب هزيلة، وارتفاع معدلات التضخم، وارتفاع فواتير المنازل، وزيادة الضرائب.