تمكن باحثون أميركيون من التوصل إلى أسلوب جديد غير تقليدي يمكنه أن يصحح الخلل الكامن في التليف الكيسي. ولاحظ الباحثون أن هذا الأسلوب العلاجي يطيل بصورة كبيرة من متوسط أعمار الفئران الحاملة للطفرة الجينية المرتبطة بالمرض. وتعرفت الدراسة الجديدة التي قام بها الباحثون على ممر التفافي غير متوقع لإرسال البروتينات المغيرة التركيب الجيني إلى السطح، حيث يمكنها استعادة قدرتها على نقل الأيونات في الجسم.
وهذا الاكتشاف يمكن أن تكون له ، في نهاية المطاف، تأثيرات علاجية حقيقية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من التليف الكيسي، أو أمراض وراثية أخرى ناجمة عن مشكلات تتعلق بنقل البروتينات المطوية بطريقة غير صحيحة، والتي تساهم بالأمراض الوراثية. يشار إلى أن التليف الكيسي هو مرض وراثي ينتج عن فشل غدد الجسم الخارجية في تأدية وظيفتها الطبيعية. وعادة ما تفرز إفرازات مخاطية، كالدموع واللعاب وعصارات هاضمة إلى أعضاء مجوفة، مثل الأمعاء أو مجاري القصبات الهوائية.
"