انقطعت خدمات الهاتف والإنترنت عن قرية بريطانية عدة أسابيع بسبب قيام لصوص بسرقة كابل نحاسي مخصص لهذه الخدمات يصل طوله إلى ميل، أي ما يعادل نحو 1.6 كيلومتر ؛ وقالت صحيفة ديلي ميرور أمس إن ما لا يقل عن 600 عائلة وعشرات الشركات تضررت من انقطاع خدمات الهاتف والإنترنت، جراء سرقة الكابل النحاسي.

ويُعد الحادث آخر حلقة في سلسلة عمليات سرقة الكابلات من قبل العصابات بسبب ارتفاع اسعار المعادن، واعتقلت الشرطة البريطانية هذا العام 400 لص من ذوي الاختصاص بسرقة المعادن والخردة.

واضافت الصحيفة أن خدمات الهاتف والإنترنت انقطعت عن قرية سيتون بمقاطعة نورثمبرلاند في 17 أغسطس الحالي، ومن غير المتوقع أن تعود قبل نهاية الاسبوع الحالي ؛ واشارت إلى أن العصابة استخدمت ممراً تحت الأرض للوصول إلى الكابل النحاسي، وسرقت ما وصل طوله إلى 1.25 ميل منه، أي ما يعادل نحو 1.8 كيلومتر.

وقالت الصحيفة إن شركة الهاتف البريطانية (بريتيش تليكوم)، التي تخسر ملايين الجنيهات الاسترلينية سنوياً جراء سرقات كابلاتها المعدنية، عرضت مكافأة مقدارها 1000 جنيه استرليني لمن يزودها بمعلومات تقود إلى القبض على اللصوص.

ونقلت عن مارغريت ريتشاردز عضو مجلس بلدية القرية قولها (المسنون تقطعت بهم السبل لعدم تمكن اسرهم من الاتصال بهم، والشركات لم تتمكن من الإتصال بعملائها والموردين، والمرضى لم يستطيعوا حجز مواعيد في المستشفيات، وتعرقلت خطوط النجدة، بسبب انقطاع خدمات الهاتف والإنترنت).

واضافت (سرقة الكابل النحاسي سبب فوضى عارمة، ويعتقد بعض الناس أن شخصاً ما سرق كمية من النحاس مقابل كسب المال، لكن هذا يمثل لعباً بحياة الناس).