وجد علماء أميركيون أن الأشخاص الذين لديهم طفرة في الجين (BAP1) معرضون للإصابة بنوعين من السرطان هما (المتوسّطة) و(الخلايا الصبغية في العين)؛ وذكر موقع (ساينس ديلي) الأميركي أن الباحثين بجامعة (هاواي) ومركز (فوكس شايز كانسر)، وجدوا ارتباطاً لارتفاع خطر الإصابة بسرطان (المتوسطة) وهو نوع من السرطان الذي يصيب الرئة وجوف البطن، وسرطان (الخلايا الصبغية في العين) بطفرات في الجين (BAP1)؛ وترتبط أورام المتوسطة بالتعرض للمعدن الطبيعي اسبستوس.

وقال المسؤول عن الدراسة بجامعة (هاواي) إن (هذا الاكتشاف هو الخطوة الأولى في فهم دور الجين (BPA1 ) والتفتيش عن الطفرات فيه لدى من هم عرضة لخطر كبير للإصابة بالسرطان).

ووجد العلماء أيضاً أن الطفرات في الجين المسؤول قد تكون أيضاً مرتبطة بالإصابة بسرطان الثدي والرحم والبنكرياس والكلى.