يتوفر في بريطانيا الآن للمرة الأولى منذ سبعينات القرن الماضي، أول علاج لسرطان الجلد في مراحله المتقدمة. ويدعى العقار الجديد (إيبيليموماب). ولاحظ الأطباء أن المرضى الذين عولجوا به خلال مراحل اختباره لا يزالون على قيد الحياة بعد مرور عام على استخدامه، وهذا يضاهي ضعف الفترة المتوقعة، مقارنة بالمرضى الآخرين الذين لم يعالجوا به.
ويتم حقن المرضى بالعقار 4 مرات، ويعمل من خلال تلقين جهاز المناعة في الجسم على مكافحة أورام الميلانوما الخبيثة مجدداً.
وأقرت وكالة الدواء الأوروبية عقار (إيبيليموماب) أخيراً، غير أن فعاليته وقيمة المال الذي ينفق على شرائه، لا تزالان قيد التقييم من قبل هيئة الصحة البريطانية، نظرا لتكلفته الباهظة التي تبلغ 75 ألف جنيه إسترليني.
والعقار غير متوفر على نطاق واسع في المراكز الصحية البريطانية.
ويشير الباحثون إلى أنه بعد مرور سنوات طويلة من عدم التقدم في علاج هذا المرض الرهيب والمستعصي، حدثت حالياً خطوات كبيرة في علاجه.
يشار إلى أن سرطان الجلد، يصيب بعدواه المراهقين والشبان، على حد سواء، وتتسارع وتيرة الإصابة به في كثير من البلدان. وفي كل عام يتم تشخيص 11,700 ألف شخص بأخطر أنواع هذا المرض الخبيث في بريطانيا وحدها، ويموت من جرائه 2000 شخص في غضون بضعة أشهر من انتشاره في الجسم في مرحلته المتقدمة.