يعكف الباحثون في مختبر "كولد سبرنغ هاربر" بنيويورك في الولايات المتحدة على تطوير اختبار دم يمكنه أن يميز بين الورم الحميد، والأشكال الخطيرة من سرطان البروستاتا، ويأملون أن يتم تحقيق ذلك في وقت قريب، وذلك في أعقاب تحقيق تقدم تكنولوجي في فهم الجينات المعقدة المسببة لهذا المرض الذي يعتبر أكثر أنواع الأمراض السرطانية شيوعاً لدى الرجال.
ويعتقد الباحثون الأميركيون أنهم تعرفوا على الفارق الرئيسي بين ورم سرطان البروستاتا، الذي ينتشر في أعضاء أخرى من الجسم، والورم البطيء النمو، الذي يعتبر حميداً بصورة نسبية وغير قابل للانتشار.
وتصف الدراسة التي أجراها الباحثون العلاقة بين 3 جينات تقوم بدور مهم في تحديد ما إذا كانت إحدى خلايا البروستاتا ستتحول إلى خلية سرطانية، وما إذا كان الورم الناتج عن ذلك سيتحول إلى ورم خبيث أم لا، وذلك من خلال إمكانية حدوث طفرة وراثية عليها من عدمها.
يشار إلى أن أكثر من 250 ألف رجل مصابون بسرطان البروستاتا في بريطانيا وحدها، غير أن نسبة قليلة منهم تصبح الأورام لديهم قابلة للانتشار في الجسم، مما يفضي إلى الموت في العادة. ويموت بريطاني واحد من سرطان البروستاتا في كل ساعة، في حين يتم تشخيص إصابة 100 رجل منهم بالمرض يومياً.