اكتشف الباحثون في مركز سيدار سايناي الطبي في لوس أنجليس بالولايات المتحدة، وسيلة علاج متخصصة ومبتكرة لزرع الكلى، تتمثل باستخدام حقن وريدية مناعية لدى الأشخاص، الذين لديهم نسبة عالية من الأجسام المضادة للأعضاء المتبرع بها. ويمكن أن يستفيد من العلاج الجديد ما نسبته 25-30% من المرضى المدرجين على قائمة زرع الكلى.

 والمعروف أن توافق الأنسجة متوفر في أي عملية زرع أعضاء، غير أن الأخطار تزداد بشكل كبير لدى الذين يتعرضون لنسبة عالية من الأنتجينات المولدة للأجسام المضادة، والتي يتلقونها عبر عمليات نقل الدم، أو من عمليات زرع سابقة لأعضاء في الجسم، وحتى من خلال الحمل بالنسبة للمريضات.

وتتم وسيلة العلاج الجديدة خلال عملية غسل كلى المرضى، حيث يجري إعطاؤهم حقنة وريدية من الدم المحتوي على مزيج من الغلوبيولين المناعي، الذي يقوم بإيقاف الاستجابة المناعية للأجسام المضادة الخاصة بالأعضاء المتبرع بها، وذلك من دون الحاجة لإخماد الجهاز المناعي للمريض.

يشار إلى أن أكثر من 70 ألف أميركي مدرجون على قائمة انتظار زرع الكلى، وثلثهم يعتمد على غسيل الكلى، وذلك بسبب ارتفاع مستوى الأجسام المضادة لديهم،