وسط بهو المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، جلس هذا الرجل الجليل، وفتح القرآن الكريم، يتأمل ويتلو سوراً وآيات من كتاب الله عز وجل.
ويحرص الصائمون الفلسطينيون على التوافد إلى هذا المسجد المبارك، لإقامة الصلوات والدعاء طوال أيام وليالي شهر رمضان الفضيل. ()
