كشف الأمير هاري، المصنّف ثالثاً في ترتيب ولاية العرش في بريطانيا، بأنه لم يبلغ جدته الملكة إليزابيث الثانية برحلته الجريئة إلى القطب الشمالي قبل نحو ثلاثة أشهر.

ونسبت صحيفة (صندي اكسبريس) أمس إلى الأمير هاري البالغ من العمر 26 عاماً قوله في برنامج تلفزيوني وثائقي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأسبوع المقبل، إن والده ولي العهد الأمير تشارلز أُصيب بالتوتر، فيما نصحه مستشاروه بعدم القيام بالرحلة.

وأشار الأمير هاري إلى أنه أحاط أمر الرحلة إلى القطب الشمالي بالسرية، لكن جدته الملكة وجده ووالده وشقيقه الأكبر الأمير وليام علموا بالأمر، واعتقدوا وقتها بأنه مجنون.

وأوضح الأمير هاري بأن والده كان قلقاً من مشاركته في الرحلة، وفي حالة عصبية شديدة، لأن التدريب الذي خضع له لم يكن كافياً لتحمل درجة حرارة، تصل إلى 45 درجة تحت الصفر في القطب الشمالي، بعد أن استشار الكثير من الخبراء، ونصحوه بألا يدع ابنه يذهب إلى القطب الشمالي.

وكان الأمير هاري شارك أربعة جنود مقعدين في رحلة إلى القطب الشمالي في أبريل الماضي لجمع تبرعات لصالح الجنود البريطانيين المصابين بجروح خطيرة في أفغانستان، وكانت المرة الأولى التي يشارك فيها عضو بارز في العائلة الملكية البريطانية، برحلة شاقة من هذا القبيل في القطب الشمالي.

يذكر أن الأمير هاري يرعى الجمعية الخيرية (السير مع الجنود الجرحى) للعناية بالجنود البريطانيين المصابين بجروح خطيرة في أفغانستان.