أظهرت دراستان أميركيتان جديدتان، أجراهما باحثون في معهد بانر للزهايمر في فونيكس ومركز الذاكرة في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، تقدما في استخدام المسح الإشعاعي السطحي للبوزترون لتشخيص مرض الزهايمر.

وفي الدراسة الأولى قيم الباحثون أهمية رصد أثر مادة (الفلور 18) الإشعاعية التي تبرز مناطق معينة من الدماغ متأثرة بالمرض. واكتشف الباحثون وجود اختلاف في امتصاص الدماغ لأثر تلك المادة الإشعاعية لدى 3 فئات مختلفة من الناس بعضها سليم، أو يشك بإصابته بالمرض ، أو مصاب بالزهايمر في مراحله الأولى.

وأظهر المسح الإشعاعي أن الاختلاف كبير بدرجة تكفي للتمييز بين تلك الفئات. وفي الدراسة الثانية، استخدم التصوير الإشعاعي على 7 أشخاص، استؤصلت منهم خزع دماغية نتيجة لإصابتهم باستسقاء دماغي طبيعي، وهو مرض يسبب الخرف والجنون، ويصعب تمييزه عن الزهايمر.

وأظهرت الدراسة أن القراءات المتعلقة بالصفائح الدموية، التي ظهرت بواسطة المسح الإشعاعي تضاهي التقييم البصري للخزعات المستأصلة بشأن الإصابة بالمرض.