عثر عالم الآثار الباكستاني غلام أكبر مالك على مخطوطة ثمينة للقرآن الكريم، يعود تاريخها إلى القرن الثاني عشر،خلال رحلته التنقيبية في مدينة جيلوم. ولطالما شكلت جبال الملح والأراضي المتاخمة للمدينة موطناً لكثير من الاكتشافات الأثرية، إلا أن العثور على هذا الكتاب المقدس في تلك المناطق، تم بمحض الصدفة.

 إذ كان مالك يأخذ قسطاً من الراحة لتلاوة القرآن الكريم، بعد الانتهاء من عمله، عندما قام رجل طاعن في السن بإعطائه تلك المخطوطة التاريخية. وقال مالك: (أهداني هذا الكتاب رجل عجوز في أحد الملاجئ الجبلية..وأخبرني أن المخطوطة كانت في حوزة عائلته منذ قرون عدة، وكان أجداده يتلون الآيات القرآنية منها).

وكُتبت هذه المخطوطة، وعمرها 900 عام، على ورق البردي، الذي ابتكره الصينيون، وكانوا أول من استخدمه قبل اختراع الورق الحديث.

وأشارعالم الآثار إلى أن هذا النص القرآني القديم كتب من قبل سراج الدين أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد في القرن الثاني عشر.

وتابع قائلاً: (إنها المرة الأولى التي أرى فيها مخطوطة قرآنية بهذا القدم وبهذه الحالة الجيدة).

ويبلغ وزن المخطوطة حوالي 5 كيلوغرامات، وتضم 1200 صفحة، وقد تسبب مرور الزمن بتلاشي الكلمات في بعض أجزائها. ويعتقد الخبراء أنّ ثلاثة خطاطين انهمكوا في كتابة هذه النسخة على مدى عام واحد فقط.