أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في المركز الشامل للسرطان في جامعة «ميتشغان» الأميركية، أن فحص بول جديداً يمكن أن يساعد في التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا، وتحديد طرق علاجه. ويعتبر هذا الاختبار استكمالاً لنتائج تصوير متقدمة بالأشعة لأنتيجين محدد خاص بغدة البروستاتا، ويمكن أن يساعد بعض الرجال المرضى على تأخير أو تجنب اختبار مؤلم يتمثل في استئصال خزعة من الغدة، بينما يحدد الرجال المعرضون لمخاطر كبيرة للإصابة بسرطان البروستاتا، ويدفعهم لإجراء اختبار إكلينيكي مهم لتشخيص المرض.
ويحدد الفحص الجديد ما إذا كان هناك تغير وراثي شاذ يحدث في نحو نصف حالات سرطان البروستاتا، ويتمثل في تغيير جينين وراثيين مكانهما، واندماجهما أحدهما مع الآخر.
ويعتقد أن هذا الاندماج الجيني هو الذي يسبب المرض. ولكن نظراً لأن الاندماج الجيني لا يحدث دائماً، فقد ضم الباحثون الأميركيون مؤشراً آخر يدعى «بي سي إيه 3»، حيث إن هذا المزيج من المؤشرات فعال بدرجة أكبر في تشخيص المرض. يشار إلى أن نحو 218 ألف أميركي يصابون بسرطان البروستاتا سنوياً في كل عام، ويتوفى أكثر من 32 ألف رجل في الولايات المتحدة وحدها سنوياً نتيجة الإصابة بهذا المرض.