قبل أن يصدح صوت المؤذن بأذان العشاء، ليعطر الفضاء بذكر الله عز وجل، كانت عدسة «البيان» على مقربة من مسجد راشد الحديث، الذي يسمو بمئذنته وقبته في فضاء المكان، على الطريق المحاذي لشاطئ الجميرا، بينما كانت الأنوار تنبعث من مدخله وجدرانه، وتنعكس على محيطه.. وتنوعت الألوان بين العتمة المستترة والشجرة المشعة بخضرتها، والنخلة التي كانت تحتضن ظلالاً، حتى صار المشهد أشبه بلوحة فنية راقية تنضح بالروحانيات متناغمة مع بدء شهر الصيام المبارك.
