أعلن باحثون في أكاديمية بريطانية بأنه يمكن تقليل الأضرار، التي تصيب الدماغ عقب الإصابة بالجلطة الدماغية، بصورة مضاعفة مقارنة بالعلاجات الحالية، من خلال استخدام عقار جديد في غضون 12 ساعة من الإصابة، وليس خلال 4 ساعات.

وذكر الباحثون الذين أجروا دراستهم في جمعية الجلطة الدماغية البريطانية أنهم اكتشفوا وجود مادة طبيعية عبارة عن بروتين (ألفا- بي- كريستالين) تبطئ عمل جهاز المناعة، ويمكن استخدامها لتقليل الانتفاخ الذي يصيب الدماغ عقب الجلطة، ويؤدي إلى مزيد من الأضرار الأولية الناجمة عن حرمان الدماغ من الأوكسجين. وأظهرت الدراسة التي أجريت على الفئران أن هذه المادة البروتينية التي تنتج بصورة طبيعية نتيجة للإرهاق، تعمل كالاسفنجة حيث تمتص الجزيئات المصابة بالالتهاب في الدماغ، وتقلل حدوث مزيد من الأضرار الصحية.