أكدت جامعة دارمشتات الألمانية بأن كاشفاً جديداً من اختراع أحد علمائها يستطيع الكشف عن مادة (بي إي تي ان) البلاستيكية شديدة الانفجار، بشكل أبسط وأسرع من الحساسات الحالية.

وأشارت الجامعة في بيان لها أمس إلى أنه من الصعب استخدام الاختبارات الكيميائية الحالية في الكشف عن المادة المتفجرة، التي تدخل في المتفجرات المستخدمة في اعتداءين إرهابيين، أحبطا بمحض الصدفة في الولايات المتحدة.

وحسب الجامعة فإن ماريو بومة، الباحث في خصائص المواد بالجامعة، سجل براءة اختراع لكاشف متفجرات حساس يستطيع الكشف عن جزيء واحد من المادة المتفجرة، من بين عشرة مليارات جزيء موجود في الجو من هذه المادة.