استكلمت، اول من امس، في المحكمة العليا في لندن، كافة الاجراءات والبنود الخاصة بأكبر تسوية طلاق من نوعها في بريطانيا، حيث تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الجنيهات الأسترلينية. وقالت صحيفة (إيفننغ ستاندارد)، إن الملياردير الروسي المقيم في لندن، بوريس بيريزوفسكي، البالغ من العمر 64 عاماً، وافق على دفع مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية، لزوجته السابقة غالينا (52 عاماً)، بعد أن اعترف أمام المحكمة بممارسة سلوك غير سوي خلال زواجه منها.
واوضحت الصحيفة أن الرقم القياسي السابق لتسويات الطلاق في بريطانيا، دفعه رجل الأعمال جون شارمان، لطليقته بيفرلي، في عام 2006، وبلغ 48 ميلون جنيه استرليني. وكان بيريزوفسكي (صاحب الرقم القياسي الجديد في تعويضات قضايا الطلاق)، فر من روسيا مع غالينا، في عام 2003، ولجأ إلى بريطانيا فنال اللجوء السياسي فيها. وحصلت زوجته على الطلاق في شهر يوليو من العام الماضي، وذلك بعد 18 عاماً من الزواج.
ونسبت الصحيفة إلى إليانور كينغ، قاضي المحكمة العليا في لندن، قولها: «لا يهم ما إذا كان حجم تسوية الطلاق آلاف الجنيهات أو مئات الملايين منها، في حال توصل الزوج والزوجة إلى اتفاق يرضي الطرفين». ولم تكشف المحكمة عن حجم مبلغ تسوية الطلاق بين بيريزوفسكي وغالينا.