قرّرت أستاذة للفنون الجميلة، في مدينة (بتسبورغ )الأميركية، القيام بخطوة جريئة لإظهار الدعم للأمهات الراغبات بإرضاع أطفالهن في الأماكن العامة ضمن الولايات المتحدة، وذلك عبر تصميم حافلة، باسم (حافلة الحليب)، يوجد عليها مجسّم كبير لثدي امرأة، تجوب البلاد بهدف استضافة المرضعات على متنها. ونقلت شبكة «سي ان ان» الأميركية عن المصممة، جيل ميلر، قولها: « ان الهدف من الحملة، توعية المجتمع بالمشاكل التي تعترض الأمهات عندما يضطررن إلى الإرضاع في أماكن عامة». واكدت ميلر أنها بعد الانتهاء من إعداد «حافلة الحليب»، كما أطلقت عليها، فإنها ستتوجه إلى الأماكن العامة التي يبلّغ فيها عن حالات تعرّض للمرضعات، بناء على معلومات توفرها شبكات للتواصل الاجتماعي مخصصة للأمهات.

ومن جانبها، قالت تارا ماك إلفريش، مديرة هذا المشروع : «لدينا أكثر من ألف سيدة مشتركات على مواقعنا للتواصل الاجتماعي، وإذا علمنا بتعرض إحداهن لمشاكل خلال الإرضاع في مكان عام، فسنتوجه إلى هناك مع الحافلة وسائر الأمهات، لتقديم الدعم لها».

وستقوم الحافلة بتوفير «مكان مريح» للأم لترضع طفلها في المكان الذي تعرضت فيه للمضايقة. ويقول المشرفون على (الحافلة)، ان بعض الأماكن العامة والمطاعم والمجمعات التجارية، تتصرف بطريقة «محرجة» للأمهات، خلال إرضاعهن أطفالهن، وذلك عبر الطلب منهن مغادرة المكان، أو التوجه إلى الحمامات.