أدت الأزمة الاقتصادية التي تشهدها اليونان منذ حوالي عامين ولا تزال، إلى تراجع كبير في سوق الزواج والطلاق، بسبب التكاليف المالية لإقامة حفل زفاف أو إجراء انفصال قانوني. وذكرت وكالة أنباء أثينا اليونانية أمس بأن خدمة التسجيل لمدينة أثينا، أظهرت أن عدد الأشخاص الذين أجروا عمليات طلاق، تراجع بنسبة 25% في الأعوام القليلة الماضية.

وتم تسجيل حوالي 1579 حالة طلاق في أثينا عام 2006، وبدأ الرقم في التراجع عام 2009 بعد تفجر الأزمة الاقتصادية، لينخفض إلى 1149 حالة عام 2010 . من ناحية أخرى، بدأ المزيد من اليونانيين يحجمون بشكل كبير عن الزواج خلال الأعوام القليلة الماضية. فوفقاً لهيئة الاحصاء اليونانية تزوج فقط 59 ألف و512 شخصاً في أنحاء البلاد، مقارنة بحوالي 64 ألفا عام 1995 .