أطلق أمس سراح أم أميركية (25 عاماً) من السجن، كانت قد اتهمت بقتل ابنتها الصغيرة (عامين) بعد 12 يوما من تبرئتها من قبل هيئة محلفين من تهمة ارتكاب جريمة القتل. وجذبت قضية كاسي انتوني اهتمام وسائل الإعلام الأميركية، منذ اختفاء ابنتها كايلي عام 2008.

وبثت المحطات التلفزيونية وقائع المحاكمة على الهواء، وكان هناك تسارع من قبل المتابعين للحصول على مقعد في قاعة محكمة اورلاندو.

ورفضت هيئة المحلفين تهم القتل من الدرجة الأولى، والإساءة المتعمدة إلى طفل والقتل الخطأ، بوصفها تهما غير مثبتة بالأدلة.

لكن هيئة المحلفين أدانت المرأة بأربع تهم بالكذب على ضباط الشرطة، وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، مع اعتبار فترة المحاكمة ضمن إجمالي مدة العقوبة، وهذا يعني أن عقوبتها في السجن انتهت أمس. وبثت القنوات التلفزيونية صورا مباشرة لعملية إطلاق سراح كايسي والتي

جرت وسط إجراءات أمنية مشددة. وتبنت وسائل الإعلام والرأي العام موقفاً معادياً لكايسي بعد أن زعمت الشرطة أنها قتلت ابنتها لكي تعيش حياة مترفة، خالية من أي مسؤوليات أو هموم.

وأكدت هيئة الدفاع أمام المحكمة أن الصغيرة كايلي توفيت غرقاً في حمام السباحة الخاص بالعائلة.