إنها ظهيرة الأحد، تضبط موجة الراديو، لا بد أنه حديث مجدٍ ذلك الذي ستتناوله حلقة اليوم، برنامج «رمسات» على الإذاعة المحلية يُعلن منذ أيام عن تناوله قضية الخدم، تحت شعار «كيف تربين خدامتك في أسبوع؟».

«عزيزاتي.. مساكن الله بالخير.. أدري أنكن تترين هالحلقة من أسبوع، عقب ما أصبحت الخدامة قضية نتداولها في مجالسنا بصورة يومية.. والدليل رسائلكن النصية وتعليقاتكن وتجاربكن على صفحتي البرنامج في الـ«فيس بوك» و«تويتر»، والتي أثرت الإعداد لحلقة اليوم.. إنها تبدو الحلقة الأكثر شعبية.. وأخص بالشكر المستمعات: أم غانم وبنت مايد وأم عيسى، على تواصلهن الدائم».

«فاصل ونبدأ حلقة اليوم»

«أصلاً هاي سباله، عقب ما درت إنه بنسفرها، وتمسكنت لهم وحصلت أضعاف راتبها شردت.. لكن هاي لو تموت ما سفرتها.. بتكرف لين تكمل سنتين.. تسوي عمرها ما تسمعني.. والتلفون طول الوقت على ذنيها»!!…

القاعدة الأولى: لا تعطينها موبايل، إنها الدرجة الأولى في سلم خراب الخادمة.!

مرحباً بكن عزيزاتي: لا يخلو أي من منازلنا من خادمة، فأعباء الحياة المتزايدة، تستوجب وجود إحداهن، للمساندة في إنجاز عمل يومي، إما في المطبخ أو في غرف المنزل، أو حتى لرعاية فلذات أكبادنا. وسواءُ أكنت موظفة أم ربة منزل، فأنت بحاجة لها، حينها عليك ممارسة مهارات الإدارة بصورة جيدة. تدركين خلالها مفاتيح التعامل مع تلك الدخيلة، ومتابعة خطوات اندماجها في محيط عائلتك.. بكامل تركيزك.

لفتت انتباهي هذه الرسالة النصية:

«بصراحة، لقد بذلت الكثير من الجهد في تعليمها أبجديات العمل المنزلي، وقضيت أياماً في المطبخ كي ألقنها دروس الطبخ الخليجي.. وبعد مرور أربع سنوات من انشغالي في العمل وإهمالها. منزلي يحتاج لجهد مضاعف كي يستعيد وضعه السابق».

«اليوم أنا أفكر جدياً في ترحيلها.. ولكن لن يضيع جهدي سدىً.. عليها أن تدفع ثمن تقاعسها.. ودّي اسويلها غسيل مخ».!

القاعدة الثانية: لا تغفلين عنها.. راكمي الأعباء تدريجياً كي لا تتقاعس.

أم حمدة على الخط، حياج الله عزيزتي:

«تصدقين، عاشت عندي عشر سنين، تاكل وتشرب، واستأمنها على بيتي، وتقعد ويا عيالي، شيء واحد بس كنت استغربه، الأكل مول ما يتم في البيت، ما نلحق على أغراض الجمعية.. اليوم بس عرفت أنها كانت تاخذ من أكل البيت وتوديه لربيعها.. أنا ما اعرف كيف كنت مأمنتنها على بيتي وعيالي».!!

القاعدة الثالثة: راقبي الثلاجة و(الفريزر) والمخزن.. (خلي المفاتيح عندج والاستهلاك يكون تحت إشرافج).

«أنا بصراحة، برغم كل أخطاءها ما تعوضت فيها، كانت شاله البيت على راسها، ومن سارت وأنا كل يوم اكتشف شيء من سوالفها، تخيلي! مطلعه لخدامات الفريج كلهن بطاقات تلفون باسمها.. والجيران قاطعوني بسبتها».

القاعدة الرابعة: احتفظي بأوراقها الثبوتية.. وتحملي-(تتعرف على حد وهي سايرة تعق الزبالة). يبدو الحديث أطول من جلسة خلف الميكروفون، إنها قضية تستدعي كل مهارات التركيز والتحليل، والتفكير الناقد، إنها بحث لم يُنجز بعد، ودليل في طور الكتابة والتدوين.

لا تبخلوا علينا بتجاربكم.. الحديث ما يزال مستمراً على صفحتي البرنامج، في الـ«فيس بوك» و«تويتر».