اكتشف باحثون في جامعة (جون مور) بمدينة ليفربول البريطانية بالتعاون مع فرق طبية من إيطاليا وإسبانيا، تقنية جديدة لإصلاح القلوب المعطوبة، وهم يتفحصون الآن سبلاً لإصلاح أنسجة القلب التالفة عقب الإصابة بنوبة قلبية.

ولاحظ الباحثون أنه من خلال حقن بروتينات مشابهة للأنسولين في القلب، فإن ذلك يحفّز الخلايا المعطوبة لإصلاح نفسها ذاتياً، وتبدأ بتجديد خلاياها مجدداً.

وأظهرت التجارب التي أجريت على حيوانات المختبر بأن الخلايا التي تكون في طور السبات، يمكن أن تنمو مجدداً في أعقاب علاج الطب التجديدي باستخدام عوامل نمو معينة، وهي عبارة عن بروتينات طبيعية، تستخدمها الخلايا للتواصل مع بيئتها المحيطة بها.

ويشير الباحثون إلى أن هذه الدراسة التي استغرقت أربعة أعوام، تمثل تبايناً بارزاً في العلاج قياساً بالعلاجات الأخرى التي يتم تطويرها من قبل باحثين آخرين في الوقت الحالي، وهي يمكن أن تؤدي إلى علاجات بسيطة، تتيح لجميع مرضى القلب تحمل تكلفتها.

ويعاني ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم من أمراض القلب كالأزمات والنوبات القلبية التي تهدد حياتهم، ويعقد الأطباء أملاً كبيراً على تقنية العلاج الجديدة.