أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة (ديلي اكسبريس)، امس، أن سكان المدن البريطانية يفكرون بطريقة مختلفة عن سكان الريف، وأكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية نتيجة ذلك. ووجدت الدراسة أن سكان المدن أكثر عرضة للقلق واضطرابات المزاج، ما جعل سكان الريف أكثر سعادة منهم كونهم لا يشكون من هذه الأعراض.

 وقالت إن الأسباب البيولوجية لهذه الظاهرة غير معروفة، لكن الأبحاث الجديدة وجدت أن أجزاءا مختلفة من الدماغ تُستخدم حسب المكان الذي يعيش فيه الناس، حيث يضع سكان المدينة المزيد من الإجهاد على الجزء من الدماغ المعني بتنظيم العاطفة والمزاج.

وأضافت الدراسة، ان سكان الريف يظهرون المزيد من النشاط في الجزء من الدماغ المعني بتنظيم الضغوط ما يجعلهم أكثر سعادة من نظرائهم سكان المدن. وأشارت إلى أن مرض الفصام ارتفع بمعدل الضعف تقريباً بين أوساط الناس الذين ولدوا وترعرعوا في المدن وبشكل مثير للقلق يجعل تحديد البيولوجيا التي تقف وراء ذلك بمثابة الخطوة الأولى لتصحيح هذا الاتجاه.