هناك تزايد في درجة حرارة المناخ المتسبب الأكبر فيه هو الإنسان، وفي ضوء ذلك، يفكر بعض العلماء في تغيير طبيعة النظام المناخي للأرض، بدلا من أن يتنازل الإنسان عن بعض رفاهيته لصالح المناخ. وسيتطلب هذا عملا هندسيا على الصعيد الكوني كله، وسيكون شاقا ومكلفا للغاية. ويتشاور علماء من اللجنة الدولية للتغيرات المناخية (أي بي سي سي) في مدينة ليما، عاصمة البيرو، بشأن ما يطلقون عليه (الهندسة الجيولوجية)، و التي ترمي للتدخل في طبيعة المناخ. ومن بين الخطط التي تفتقت عنها قريحة بعض الباحثين حتى الآن، تكوين سحب إضافية فوق البحار والمحيطات من خلال آلات تحدث ضباباالغلاف.