هو صحافي لبناني من جنوب لبنان، يدعى علي بدر الدين، اتخذ مؤخراً قراراً قضى بأن يستريح من هموم المهنة، وينصرف إلى تربية السلاحف، على أن يقيم لها متنزّهاً في حديقة منزله، وكلّ همّه أن تتيح له هذه الهواية غير المألوفة في لبنان دخول موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية، كأول لبناني يحتفظ بعدد كبير من السلاحف بمنزله. ولكون بدر الدين يعتمد في حياته المهنية والعامة.

كما قال لـ«البيان»، على نهج السلحفاة التي «تسير ببطء، إلا أنها تمشي بخطى ثابتة نحو الهدف المنشود، على قاعدة: في التأني السلامة وفي العجلة الندامة»، وعلى إيمانه بـ«الحاجة دوماً الى باب أمل في الحياة».. كانت البداية بأن جمع، خلال الأشهر القليلة الماضية، 18 سلحفاة من الحقول المجاورة لمنزله المترامي عند أطراف بلدة الشرقية (النبطية)، حيث أخذ على عاتقه مسؤولية الاهتمام بها داخل منزله لاعتقاده بأنها «تجلب الحظ والسعادة والرزق، ولذلك نرى لدى الأوروبيين اهتماماً بتربيتها»، إذ يهتم بها يومياً ويطعمها الخضراوات، من الخس والملفوف وورق العنب، كي تنمو وتكبر إلى أن تتكاثر.