يعكف الباحثون في شركة (جينوماس) للطب الحيوي، ومقرها في مستشفى هارتفورد بالولايات المتحدة، على إجراء اختبار يتم من خلاله استخدام الحمض الوراثي (دي إن إيه) لتحديد المرضى الذين سيعانون من آثار جانبية سلبية من عقاقير الستاتينات، وكذلك لمساعدة الأطباء على إعطاء وصفات أفضل للعقاقير الطبية المخفضة للكولسترول.
وسيتم في هذا البحث وفي الدراسات الإكلينيكية استخدام الحمض النووي والبيات السريرية لـ 1250 مريضاً لديهم مستوى مرتفع من الكولسترول. وقد أمكن حتى الآن التعرف على 3 جينات يبدو أن لها علاقة بآلام العضلات الناجمة عن الستاتينات.
ويعمل الباحثون الأميركيون من خلال نظام تشخيصي للمرض، يمكنه التعرف على المرضى الذين تتولد لديهم ردود فعل سيئة تجاه الستاتينات، من خلال اختبار حمضهم النووي.
وقد تلقت الشركة منحة بقيمة 1.3 مليون دولار لإجراء بحوث على نظام التشخيص الجديد.
والستاتينات من أكثر العقاقير الطبية في العالم، التي يصفها الأطباء للمرضى، وتعتبر فعالة كثيراً في تقليل مخاطر تعرض المرضى لنوبات قلبية. لكن كثيراً من المرضى يعانون من آثارها الجانبية، وأكثرها شيوعاً آلام العضلات.