قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط إنه يقرأ القرآن كل يوم. ونسبت صحيفة (ديلي ميل) الصادرة أمس إلى بلير قوله :(إن قراءة الكتاب المقدس في الدين الاسلامي، تضمن له أن يكون ضالعاً في شؤون الدين، لأهمية هذا الجانب في عالم معولم).
وأشار بلير إلى أنه يقرأ القرآن كل يوم لفهم بعض الأمور، التي تحدث في العالم، ولكونه مفيداً للغاية في الدرجة الأولى، ويعتقد بأن معرفة الدين تبث الحياة في دوره كمبعوث للجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، والتي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
وكان بلير، الذي اعتنق الكاثوليكية بعد أشهر من استقالته من منصب رئيس الوزراء في العام 2007، انتقد دعوة القس الأميركي تيري جونز العام الماضي إلى إحراق نسخ من المصحف الشريف، تزامناً مع الذكرى التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، ودعا إلى قراءة القرآن بدلاً من إحراقه.
واعتبر بلير أن العمل الذي يمارسه من خلال مؤسسة طوني بلير الدينية، يدل على مدى إيمان كل واحد منا بإثراء حياته بصورة كبيرة من خلال معرفة المزيد عن معتقدات الآخرين، وتعلم الكثير من دينهم، رغم وجود خلافات.
