عشرات الآلاف من الصينيين الفقراء ممن يعيشون في المناطق الريفية، بوسط الصين، طالتهم الإصابة بفيروس فقدان المناعة الطبيعية المكتسب (إتش.اي.في)، بسبب عمليات بيع الدم سواء غير المشروعة أو الحكومية، في أواخر ثمانينات وتسعينات القرن الماضي. ومقاطعة هنان هي الأكثر تضررا، حيث أقر مسؤولون أن نحو مئة الف شخص أصيبوا بالفيروس القاتل، جراء بيع الدم، رغم أن بعض التقديرات تشير إلى أن أعداد من أصيبوا تتراوح بين نصف مليون وسبعمائة ألف.