أرسلت بلدية لندن فاتورة ازدحام بقيمة 10 جنيهات إسترلينية لموكب الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي زار لندن بين 24 و26 مايو الجاري، ومن ضمن الموكب سيارته المعروفة باسم (الوحش). ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن رئيس بلدية لندن بوريس جونسون قوله:( إن البلدية طلبت من الموكب تسديد الفاتورة، لأن الشوارع لم تكن مغلقة).
وأشار جونسون إلى أنه تبادل الحديث مع أوباما، عندما التقاه في لندن وذكّره بأن السفارة الأميركية مدينة لبلدية لندن بمبلغ 5.2 ملايين جنيه إسترليني، وهي قيمة فواتير الازدحام المترتبة على السيارات التابعة لها.
وأوضح انه خلافاً ل( بابا الفاتيكان) الذي لم نفرض على موكبه غرامة، لأن الطرق كانت مغلقة، فإنه فيما يخص وضع سيارة (الوحش)، لم تكن الطرق مغلقة، لذا عليه دفع الفاتورة).
من جهتها، أفادت مصادر السفارة الأميركية في لندن بأنها معفية من دفع الضرائب المباشرة)، لكن جونسون يقول إن الفاتورة ليست ضريبة.
وقال جونسون:(إذا كانوا يرغبون في وجود ممثلية لهم هنا في لندن، عليهم سداد فواتير الازدحام، جراء قيادة عرباتهم في شوارعنا، لا ممثلية بدون سداد فواتير الازدحام).
وترفض سفارات أجنبية عدة سداد فواتير الازدحام، التي تفرضها بلدية لندن على السيارات التي تدخل إلى وسط لندن، على أساس أنها يجب أن تكون معفية من سداد الضرائب المحلية.
وفي حال رفض أوباما تسديد فاتورة الازدحام البالغ قيمتها 10 جنيه إسترليني في اليوم، يترتب عليه دفع مبلغ 120 جنيه إسترليني كغرامة إضافية.
يذكر أن قيمة الفواتير غير المسددة والمستحقة على سيارات تابعة لسفارات أجنبية في لندن تبلغ 51 مليون جنيه إسترليني.
