لم يعرف أحد الشبان المصريين، وهو يرفع الفيديو الخاص به على الفيسبوك، بأنه سيسبب أزمة دولية لبلاده أمام العالم، حيث احتوى الفيديو على مشهد لهذا المواطن وهو يقوم بتعذيب الكلب الخاص به وقتله، ثم إلقائه من الدور العلوي من البناية التي يقطن بها. وعلى إثرها تقدم عدد من ناشطي حقوق الحيوان في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشكوى للانتربول الدولي، لمطالبة مصر بالقبض على المواطن الذي يقطن في مدينة السادس من أكتوبر.

في سياق متصل، طالب الحقوقيون المصريون بتفعيل القانون الخاص بالحد من عمليات تعذيب الحيوانات التي تقوم بها قلة من المواطنين، حيث تصل عقوبة تعذيب الحيوانات في القانون المصري إلى السجن ٧ سنوات في حالة ثبوت تسميم حيوانات التربية، مثل الأبقار والجاموس والحمير والخيول، بينما تصل عقوبة تعذيب الكلاب والحيوانات الضالة إلى الحبس ٦ أشهر.