تطايرت أشلاء طفل جزائري في الحادية عشرة من عمره، بانفجار لغم من فترة الاستعمار الفرنسي بمنطقة (زريبة الواد) في ولاية بسكرة جنوب شرق الجزائر. وقال شهود إن الانفجار كان كبيراً، وان الطفل رياض تمرسيت تمزق في المكان دون ان يحدث الانفجار خسائر اخرى. بينما أفاد مدير مستشفى بسكرة ان جمجمة الضحية تهشمت واطرافه العليا بترت، وتعرض باقي الجسم الى تمزقات وحروق. وحسب اطفال كانوا قرب المكان، فإن الطفل وجد جسماً معدنياً، تكون السيول الناتجة عن امطار الأيام الماضية قد دفعته الى سطح الارض، فالتقطه واخذ يلعب به وبعد دقائق وقع الحادث المأسوي.
وتبين ان ذلك الجسم لغم يعود لزمن ثورة الجزائر حين زرع جيش الاحتلال نحو 15 مليون لغم في مختلف انحاء البلاد، لعزل الثوار عن المحيط في تونس والمغرب، كما زرعت اخرى حول المواقع العسكرية الفرنسية لمنع الثوار من مهاجمتها واقتحامها. وقال محمد جوادي رئيس الجمعية الوطنية لضحايا الالغام المدنيين ان 60 حالة انفجار الغام حدثت بـ«زريبة الواد» منذ استقلال البلاد عام 1962، اودت بحيات العشرات.