الحاصلة

الوصايا العشر للإدارة الحكومية في «قصتي»

كتاب الوصايا العشر للإدارة الحكومية مستوحاة من كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، إعداد وتأليف: رولا المعايطة - نسيم الصمادي - صالح الحموري. يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول، يتحدث كل منهما عن إحدى الوصايا التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عبر منصة تويتر، وهي تمثل جزءاً من كتابه «قصتي»، وتصلح لأي مسؤول في مجال الإدارة الحكومية.

إنها وصايا مستقاة من واقع خبرة سموه، وممارسته القيادية الفذة على مدى نصف قرن وأكثر، حيث إنها تشكل دستوراً في التطوير الحكومي والنجاح المستدام والسعادة المؤسسية، فقررت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إصدار هذا الكتاب حول الوصايا العشر، ومضامينها التفصيلية، وكيفية تطبيقها في المؤسسات، لمساعدة القادة على أداء أدوارهم وقيادة مؤسساتهم بكفاءة وفاعلية مع بيان أهميتها كأركان في الإدارة الحكومية، وكيفية تحويلها من رؤى إلى تطبيق ممارسة ودروس وعبر ومبادرات خلاقة ونجاح مستدام في المؤسسات الحكومية.

يذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قدم في أحد فصول «قصتي»، 10 وصايا في الإدارة الحكومية للمسؤولين في عالمنا العربي.

ويوضح سموه الحيثيات التي دعته إلى تدوين الوصايا العشر فيقول: «قبل عدة أشهر، تحدثت في عدة تغريدات عبر منصة «تويتر»، عن جزء من أزمة العالم العربي، وأن أزمتنا أزمة إدارة وليست أزمة سياسة، وأننا بحاجة لإداريين أكثر من السياسيين يستطيعون إصلاح جزء من الخلل التنموي في المنطقة».

ويضيف سموه: «وصلتني هذه الرسالة عبر موقع «تويتر»: صاحب السمو، لو اخترت أن تكتب 10 وصايا في الإدارة الحكومية لمسؤول في عالمنا العربي.. ما هي هذه الوصايا العشر؟ أحببت السؤال، وأعتقد أنني أستطيع أن أقول شيئاً في هذا المجال.

أولاً: وقبل كل شيء، أقول إن حياتنا هي رحلة تعلّم، رحلة لا تنتهي، وكلما تعلّمنا أكثر عرفنا مقدار ما نجهل، وهو أكبر مما نتصور. لذلك، التوقف عن التعلّم هو توقف عن التقدم في الحياة.

يمكن أن أختصر الوصايا العشر لأي مسؤول في مجال الإدارة الحكومية حسب خبرتي المتواضعة».

ويقدم سموه عشر وصايا، تضمنت: «الوصية الأولى: اخدم الناس!» و«الوصية الثانية: لا تعبد الكرسي!» و«الوصية الثالثة: ضع خطتك!»، و«الوصية الرابعة: راقب نفسك! راقب الأداء في مؤسستك، واجعل لك رقيباً داخلياً في المؤسسة، وخارجياً محايداً». و«الوصية الخامسة: اصنع فريق عملك!».

أما «الوصية السادسة: ابتكر أو انسحب! الحكومات التي لا تبتكر تشيخ وتهرم وتخرج من السباق ومن السياق»، و«الوصية السابعة: تواصل وتفاءل! تواصل مع جمهورك باستمرار، مع مجتمعك، مع الإعلام من حولك». و«الوصية الثامنة: لا تكن من غير منافس! التنافسية مبدأ مهم في سلوكنا نحن البشر. نافس نفسك أو غيرك».

ويقول سموه في «الوصية التاسعة: اصنع قادة! اصنع قادة تصنع مستقبلاً. القائد الحقيقي هو من يصنع قادة، والمؤسسة الحقيقية هي التي تخرج قادة». و«الوصية العاشرة: انطلق لبناء الحياة! نحن محظوظون لأننا نعمل في الحكومات. وظيفتنا ليست وظيفة عادية، وظيفتنا أجمل ما في حياتنا، بل هي الحياة. وظيفتنا عظيمة، نغير من خلالها حياة الملايين نحو الأفضل».

ويختم سموه قائلاً: «لا تستهن بدورك أو عملك أو جهدك، فأنت تعمل في مجال صنع الحياة، وتصميم المستقبل، وبناء الأوطان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات