حمد البدواوي يكشف تفاصيل مواقع حتا التاريخية

الأجداد مبدعون والبحث التراثي متعة

صورة

حمد سلطان البدواوي، باحث تراثي ومؤرخ من سكان منطقة حتا، مهتم بالبحث عن المواقع الأثرية واكتشاف الأحياء التاريخية في منطقة يرى أن الأجداد القدماء هم مَن أسسوا فكرة الإبداع والابتكار في المنطقة. له العديد من الاكتشافات الأثرية في منطقة حتا، كما ساهم في الترويج السياحي عن المناطق التراثية فيها.

نشأ البدواوي وترعرع في بيئة تراثية جاذبة، فبدأ كباحث وهاوٍ في الشأن التراثي سنة 2006 ومع الوقت تحولت هوايته إلى التعمق والاحتراف في هذا المجال، حيث شارك في إعداد موسوعة حتا القديمة، وشارك أيضاً في إثراء كتاب حتا، وقريباً سيصدر كتاب بعنوان «حتا في القريب العاجل»، كما حاز على الشهادة الفخرية من جمعية الثقافة والفنون.

5 مكتشافات أثرية

نجح البدواوي من خلال رحلة البحث عن الآثار والتاريخ في التوصل لاكتشافات أثرية في منطقة حتا، التي يسردها قائلاً: «الاكتشافات الأثرية كثيرة ومتنوعه ابتداءً من الوثائق التاريخية القديمة إلى اكتشاف مواقع أثرية تاريخية، ومن دواعي فخري واعتزازي اكتشافي لهذه المواقع، وهي: قرية المصيف الأثرية، جبل الحلم في منطقة جيما، كهف اليمح، القبور الأثرية في اليمح التي تعود لعصور تاريخية لأكثر من 3000 سنة حقبة أم النار -العصر البرونزي، بالإضافة إلى البرك المائية القديمة في جبل المصيف التي تعود لمئات السنين».

إبداع الأجداد

يصف البدواوي حياة الماضي في دولة الإمارات بالحياة البسيطة الغنية بعناصر الإبداع، ويقول: «الحياة في الماضي كما يتراءى لنا جميعاً أنها بسيطة أصيلة، ولكنْ ثمة عنصرا الإبداع والابتكار في شتى الجوانب لا يمكن غضّ النظر عنهما، فنرى الإبداع في شق الأفلاج بقنوات منظمة وموزعة على شتى المساحات الزراعية، كذلك فن العمارة».

الرواية الشفوية

يرى البدواوي أن الرواية الشفوية عنصر أساسي من عناصر توثيق التاريخ وتدوينه، ولكن لابد من توافر عنصري المصداقية في النقل والسيرة الحسنة للراوي، كذلك الأخذ بأكثر من مصدر للرواية الواحدة ويقول: «اعتمد في جمع الشواهد على مصادر عدة من الراوي موظفاً بذلك التسجيل الصوتي وكاميرا للرصد والتوثيق». ويرى البدواوي أن الباحث في التراث يعيش متعة حقيقية، ويقول معبراً: «هي متعة لا يشعر بها إلا من أشغله التراث وأثاره».

السياحة التراثية

تعتبر منطقة حتا من البيئات الخصبة بالتراث الثقافي للمواقع السياحية، ويتحدث البدواوي عن المواقع الأثرية التي تحولت إلى مواقع سياحية في حتا، ويقول: «فكرة تحويل المواقع الأثرية إلى مواقع سياحي فكرة جداً عملية في نشر ثقافة الإمارات كحضارة قديمة تحاكي أعظم الحضارات الإنسانية».

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات