«مركز حمدان بن محمد»: موسم جديد للقرية التراثية نهاية الشهر

صورة

يقدم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث صفحات من التاريخ في شكل قرية تراثية يتم تشييدها سنوياً في القرية العالمية بدبي، لتظل منبعاً للثقافة المحلية ومقصداً للزائرين والباحثين وواحة تجسد واقعاً تاريخياً واجتماعياً نابضاً بالحياة.

وعن الاستعدادات المصاحبة للحدث، علقت هند بن دميثان القمزي، مدير إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «نستعد لافتتاح القرية التراثية التابعة للمركز في نهاية شهر أكتوبر الجاري بالتزامن مع موعد افتتاح القرية العالمية. فلطالما شكلت القرية التراثية ركيزة أساسية للتعرف على البيئة الإماراتية ومكوناتها الاجتماعية. ووفقاً للنهج الذي يسير عليه المركز، تم إعداد جداول العمل لتضم باقة من الفعاليات والأنشطة والورش الفنية التي سننظمها لإشراك الزائرين من كافة شرائح المجتمع، خصوصاً في عام التسامح، لنظهر من خلالها أواصر الأخوة وقيم التعايش التي كانت ولا زالت واحدة من أهم سمات مجتمعنا».

وأضافت بن دميثان: «خمسة أعوام من المشاركة، شهدت خلالها القرية التراثية تطوراً ملحوظاً، كإضافة البيئة الزراعية والأماكن الخاصة بمهنة الرعي وزيادة عدد الحرفيين وغيرها من العوامل الثقافية التي تسهم في بناء الوعي الحقيقي بالتراث». واختتمت هند بن دميثان بأن المركز سيستمر هذا الموسم في تفعيل القرية التراثية.

من البر إلى البحر، وبين الجبال والزروع، تُرسم صفحات من التاريخ، تتيح للزائر فرصة التعرف على حضارة الإمارات العربية المتحدة من بوابة القرية التراثية، في رحلة لكل بيئة تجود بها ذاكرة المكان، ربّانها مجموعة من الحرفيين والعاملين، الذين يمثلون تعاقب الأجيال من كبيرهم إلى صغيرهم.

مفردات كثيرة ترتبط بالقرية التراثية التي ينظمها المركز كل موسم في القرية العالمية، ويتسع محيطها لـ«الحظيرة» وبيوت «الشعر» و«الخيام» و«المقهاة» و«الدكان»، فيما تُبدع الأيادي في حياكة «السدو» وصناعة الفخار. وبين بيئة وأخرى، يجلس الكبار ويلعب الصغار على «الميرحانه» (الأراجيح) في مشهد حيّ لأمس حاضر لا يغيب عن ذاكرة الأجيال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات