محمد بن راشد آل مكتوم في سباق الزمن..جواهر وعِبر

جواهر من صفات وإنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يضمها كتاب "محمد بن راشد آل مكتوم في سباق الزمن"، لمؤلفه الأديب عبد الغفار حسين، الذي لا يدعي أن كتابه هذا يحتوي احتواءً كافياً غير منقوص على كل ما أنجزه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، طوال السنوات التي تولى فيها المسؤوليات في دبي، ابتداء من توليه ولاية العهد وحتى سدة الحكم والتي قاربت العقدين من الزمن أو نحو ذلك. فإنجازات كل هذا البناء المعماري الماهر، وبصماته المبدعة نجدها في كل حدب وصوب، وأينما ولى المرء وجهه، فالمشاهد الجديدة تظهر في كل يوم، ما يفوت على الراصد مهما بلغت دقته في ملاحظاته، رصد عمل هذا القائد.

في هذا الكتاب مقالات تترجم وتعبر عما كان يشعر به المؤلف، حيث اجتهد أن يكون واحداً ممن واكب مسيرة الإعمار عند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الإعمار الذي شمل كل ما يهم الإنسان المعاصر، وأن يكون قريباً ومراقباً لهذه المسيرة المباركة منذ انطلاقها، لأنها في الواقع تشكل أكبر قيمة مضافة، ولأنها جاءت بكل جديد ومبتكر في فترات وجيزة تثير الدهشة والإعجاب.

ربط المواضيع

كما حاول المؤلف بأن يكون كتابه سردياً ونموذجياً في الإخراج الفني، يربط موضوعاً بآخر بشكل تقليدي، بحيث جعل كل مقال من المقالات المتضمنة فيه وعددها يصل إلى 50 مقالاً أو مشهداً، يتحدث عن نفسه وعن الحدث ووقت حصوله بصورة تعطي القارئ فكرة عامة عن المشروع المنجز والتركيز عليه، بحيث يستطيع أي باحث أو متابع إذا أراد أن يتخذ من المقال منفرداً كمدخل أو مرجع لحديث يعود لمشروع تطرق إليه هذا الكتاب. ومن مثال الاعتزاز عن المؤلف في كتابه، أنه عندما يناقش حدثاً أو مشهداً في مقال أو آخر، لا يكتفي بالوقوف على حافة المشهد أو الحدث، بل يحاول أن يشارك به البطل المحرك لهذه المشاهد وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات