الحاصلة

«سواحل الإمارات».. سيرة حافلة بالجماليات والتفاعل الإنساني الخلاق

كتاب سواحل الإمارات في العصور القديمة، يتناول علاقة الإنسان والبحر منذ فجر التاريخ حتى 1300 قبل الميلاد، وهو أحد إصدارات دار الكتب الوطنية، للكاتب خالد المنصور، ويتناول الكتاب سيرة إنسان الإمارات في البحر وعلاقته به منذ فجر التاريخ، وبالضبط منذ العصور الحجرية حتى مطلع العصر الحديدي في الألف الأول قبل الميلاد، من خلال رسم صورة تقريبية لحياة الإنسان، منذ أولى إشارات الوجود البشري على أرض الإمارات.

لقى ومعثورات

ويبين لنا الكتاب علاقة الإنسان في تلك الفترة بالبحر سواء إنسان الساحل أو إنسان الداخل، من خلال رحلة في التاريخ القديم لسواحل الإمارات، يلتقط فيها الكاتب الإشارات على مظاهر الحياة وطبيعتها، ويقيس مدى تفاعل الإنسان مع البيئة، ويركب تفاصيل قصة الحياة السابقة فيها مما وجده علماء الآثار في بطن أرضها من لقى ومعثورات، وما استنتجوه من دراسة هذه القطع الثمينة ومقارنته بما وجد في مواقع أثرية أخرى في الجزيرة العربية والخليج العربي وما حولهما، لعل تلك الجوامد تنطق بلسان من كانوا يوماً صناع تاريخها، وتبين لنا ولو طرفاً يسيراً من الصِّلات التي نسجها إنسان الإمارات مع إخوته من بني البشر قبل آلاف السنين.

تحليلات علمية

الكتاب قدمه الكاتب بلغة سهلة ملخصة تناسب القارئ من مختلف الخلفيات والأعمار، بعيداً عن التحليلات العلمية المعقدة والتشعيبات التي لا يفقه كنهها سوى المتضلعين في علم الآثار، من أجل أن يعلم ابن الإمارات وشقيقه العربي حقيقة تاريخ هذه الأرض.

أدلة

وضعت مادة هذا البحث من خلال تتبع تقارير فرق التنقيب وما كتبه المنقبون عن نتائج دراساتهم وأبحاثهم، وكل ذلك جاء مدعماً بالأدلة الأثرية التي تعتمد التمحيص والتدقيق في عملها، وصولاً إلى استنتاج المعطيات الصحيحة ورسم صورة الحياة كما كانت في كل عصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات