جذور

زايد بن سلطان قائد حكيم ورجل البناء والتنمية

الإمارات - شخصيات راشد بن سعيد آل مكتوم

حرص المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في 28 فبراير عام 1978 على تخصيص جولته التفقدية الاستهلالية ذلك العام، في منطقة الخزنة والختم.

وأمر بالتوسّع في عمليّات استصلاح الأراضي للزارعة وتوزيعها على المواطنين. ثم في مطلع مارس زار وادي الحينوه شماليّ هيلي، ووجّه بتعميق وتوسيع سدود الوادي للاستفادة من مياه الأمطار. ثم قام بزيارة منطقة المريفيع بالعين، واطّلع على تنفيذ المرحلة الأخيرة للطريق الجديد الذي يبدأ من جسر الجيمي الذي يلتقي مع الطريق العامّ في جسر المقام.

ثم في 22 مارس قام، رحمه الله، بجولة في مزارع منطفتَي الذيد وفلج المعلّا، واطّلع على الإنشاءات الجارية في المساكن الشّعبيّة هناك. وفي 2 أبريل وصل الشيخ زايد إلى قصره في الخوانيج بإمارة دبي في بدايةٍ لجولاته المعتادة في الإمارات، والتقى هناك بحكّام الإمارات، ثم زار إمارة عجمان وافتتح مع المغفور له الشيخ راشد بن حميد النعيمي مشروعات الطرق الجديدة.

وتفقّد سير العمل في مشروعات تطوير خور عجمان. ثمّ وصل إلى مدينة دبي في 8 أبريل، حيث اطّلع على الأعمال الجارية في الحوض الجافّ بميناء راشد.

جولات في ربوع الوطن

وتوالت جولاته، رحمه الله، في منطقة الظفرة بزيارة كل من مدينة زايد وغياثي وليوا لتفقّد المشاريع في تلك المناطق، وذلك في 29 أبريل ثم في 30 من الشهر نفسه ثم في 4 مايو، ثم انتقل بعدها في 6 مايو إلى جزيرة صير بني ياس في بداية لجولاته في جزر إمارة أبوظبي، ومنها أتى إلى الشارقة لافتتاح أول مدينة اجتماعيّة في إمارة الشارقة في 9 مايو، ثم عاد الشيخ زايد إلى جزيرة صير بني ياس.

حيث أقام فيها مدّة يستقبل حكّام الإمارات وعددا من الوفود الرسميّة القادمة للدولة. وفي 22 مايو قام بجولة بحريّة شملت شواطئ المفرق وجبل الظّنّة، وأمر ببناء رصيف بحريّ في منطقة المفرق، وعدد من التسهيلات للصيّادين. وفي 26 مايو تفقّد منطقة المرفأ، وأمر بتجديد ميناء المنطقة، وتحديث أساليبه ووسائله.

وفي 10 يونيو قام بجولة ميدانيّة تفقّديّة في مدينة العين، وأمر ببناء 500 مسكن شعبيّ نموذجيّ للمواطنين..وبإنشاء 700 مسكن لموظّفي وعمّال الحكومة من غير المواطنين. وتواصلت إنجازاته وثمار يديه الخيرة، رحمه الله، خلال جولاته في منطقة العين في يومَي 12 و13 يونيو.

ثم في 15 يونيو بدأ بالتجوال في مزارع تربية الهجن العربيّة الأصيلة في: منطقة مشابة في العين، منطقة سيح غرابة..ثم قام بجولة أخرى في المنطقة نفسها في اليوم التالي..وأخرى في مدينة العين نفسها في 17 من الشهر نفسه، ثم بجولة أخرى مع الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.

ولم يفوّت رحمه الله الفرصة لزيارة أمّ غافة في 19 يونيو، وأمر بتوسيع القرية، وبعدها انتقل للتجوال في منطقة دهان على طريق أبوظبي - العين في 22 يونيو. وأتبعها بجولة أخرى في 2 يوليو في مزارع النخيل بمنطقة الخزنة. ثم في 29 من الشهر نفسه وصل إلى جزيرة دلما.

فتفقّد ما يجري العمل فيه، وأمر بمواصلة التطوير. وفي 20 فبراير 1979 قام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان برفقة المغفور له الشيخ راشد بن سعيد، بجولة تفقّديّة لجزيرة أبو الأبيض. وعندما زارت ملكة بريطانيا الإمارات في 24 فبراير 1979 رافقها الشيخ زايد في جولة شملت جبل الظّنّة والعين في 25 فبراير.

حيث زارا المشروعات التي يتمّ تنفيذها. ثمّ بعد عدّة أشهر بدأ بجولاته الاعتياديّة مرة أخرى وكان هذه المرّة في منطقة الظفرة، حيث أقام في مدينة زايد في 15 مايو، وقام بزيارات متعدّدة في أيّام متتالية إلى ليوا وغياثي فأمر بإنشاء المساكن الشّعبيّة، وتحديد الأراضي الزراعية ومزارع النخيل وحفر الآبار وإعداد الأراضي واستصلاحها للزارعة. ثمّ انتقل إلى العين.

وقام بأولى جولاته في 1 يونيو في منطقة مزيد، وتفقّد سير العمل في مشروع السّدّ الترابي هناك ثم أتى إلى الخزنة واستقبل في استراحته هناك حكّام الإمارات والوفود الرسميّة. وفي 9 يونيو، وبرفقة الشيخ راشد بن سعيد، وصلا إلى أمّ القيوين، وفي اليوم التالي افتتح مصنع الإسبستوس الجديد هناك.

كما افتتح المكتبة العامّة في الإمارة. ومنها توجّه إلى الذيد في 11 يونيو، والتقى هذه المرة أيضاً بمواطني المنطقة فتحدّث معهم، وحاورهم، وبقي في الذيد إلى 17 يونيو. وعاد، رحمه الله، إلى ليوا في 18 يوليو حيث التقى بأبناء المنطقة، وتابع بنفسه الإعمار وإنشاء المرافق الخدميّة.

ثم أمر بحفر 120 بئراً في المنطقة ثم يتلوها 700 بئر أخرى. وفي 30 أُغسطس قام بجولة في منطقة أمّ النّار ثم تبعها بجولة تفقّدية في منطقة الظفرة في 17 أكتوبر، وتجوّل في مدارس غياثي ومزارع ليوا، وأقام هناك أسبوعاً.

عطاء متواصل

وكان عام 1980 مشابهاً لما سبقه من الأعوام فهو عام عطاء متواصل عند الشيخ زايد، رحمه الله. فبدأه بزيارة موقع سدّ وادي العين، والتقى بالمواطنين هناك في 17 فبراير. وفي 25 أبريل تجوّل في منطقة رماح، ثم قام بجولة في منطقة الخزنة في 3 مايو اطّلع خلالها على مشروع تسوية الكثبان الرملية. وفي 5 مايو تجوّل في منطقة سيح الحلمة غربيّ مدينة العين.

وتابع بشكلٍ مباشر سير العمل في حفر الآبار. وبعدها انتقل إلى منطقة الوجن والقرى المجاورة لها. وفي 20 مايو وصل إلى فلج المعلّا، واستقبل هناك حكّام الإمارات، ثم التقى بالمواطنين واستمع إليهم وأمر بحلّ مشكلاتهم. وفي 23 مايو وصل إلى الشويب، متفقّداً المزارع هناك، ومتواصلاً مع أبناء المنطقة.

ثمّ عاد في اليوم نفسه إلى فلج المعلّا، وانطلق في اليوم التالي إلى إمارة رأس الخيمة. وفي 26 مايو زار إمارة الفجيرة متفقّداً معالم التطوّر والإعمار هناك. وفي الوقت نفسه ملتقياً بالمواطنين، مقترباً منهم. وفي 1 يونيو قام بزيارة إمارة عجمان، تجوّل خلالها في منطقة مشرف، وافتتح استوديوهات عجمان للإنتاج التلفزيوني.

وفي اليوم التالي قام بجولة أخرى في إمارة الشارقة. وأثناء إقامته في فلج المعلّا استقبل العديد من المسؤولين والوفود الرسميّة.

مشاريع تنموية

ثم انتقل إلى قصره في الخوانيج في 4 يونيو وأقام فيه أربعة أيام، مستقبلاً حكّام الإمارات، متواصلاً مع المواطنين، مستمرّاً في أعماله اليوميّة. ومن دبي توجّه إلى غنتوت، وقُبيل وصوله إليها تجوّل في عدد من جزر إمارة أمّ القيوين.

ثمّ في 15 من الشهر نفسه وصل إلى جزيرة صير بني ياس ثمّ توجّه إلى دلما في 26 يونيو، وخلال إقامته في الجزيرتين وجّه بإنشاء العديد من المرافق الحيويّة. ثم عاد إلى جزيرة دلما في 3 يوليو لاستكمال جولته في المنطقة ثم توجّه بعد ذلك إلى صير بني ياس.

وبعدها انتقل إلى غياثي في 7 يوليو ثم ليوا وبقي في منطقة الظفرة إلى 12 من الشهر نفسه. وكان خلال إقامته هناك مشغولاً بالعمل الذي لا ينقطع أبداً من لقاءات بالمواطنين، ومتابعة للمزارع، وإشراف على سير الأعمال الإنشائيّة.

ثمّ عاد إلى الظفرة في 3 سبتمبر متتبّعاً مشاريع التنمية الزراعيّة وحفر الآبار وشقّ الطرق هناك. ومن الظفرة انتقل إلى صير بني ياس في 5 سبتمبر ثم دلما بعد يومين ثمّ عاد إلى بينونة في 9 سبتمبر.

ومادام الشيخ زايد كان، رحمه الله، قد رسخ في قرارة نفسه مواصلة العمل لاستكمال البناء فإنّه واصل التجوال في ربوع الوطن.

ففي 4 ديسمبر زار إمارة رأس الخيمة وزار مع المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي منطقة البريرات ووادي البيح، وقاما سويّة باختيار الموقع المناسب لإقامة أحد السدود. ثمّ ختم رحمه الله هذا العام بزيارة لمنطقة الظفرة في 30 ديسمبر شملت مدينة زايد ومنطقة ليوا، ومن هناك انتقل إلى إمارة رأس الخيمة متفقّداً سير العمل في إنشاء سدّ وادي البيح في آخر يوم من عام 1980.

إذن هكذا كان المغفور له الشيخ زايد: في نشاط لا ينقطع، وفي عطاء لا ينتهي، وفي حركة دؤوبة لا تتعب، رغبة منه في استكمال البناء، واستنهاض الهمم، وتقديم نموذج رائع ورائد في فنّ القيادة الحكيمة، وفي فنّ العلاقات العامّة، وفي فنّ التواصل، ولهذا نشأت هذه الدولة على أكتاف الرجال الأوفياء الأقوياء المخلصين، فرحم الله زايداً وإخوانه الحكّام الذين عملوا معه.

1981

استهلّ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العام 1981 بجولة تفقدية قام بها مع المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، في ميناء جبل علي. وفي 1 أبريل وصل جزيرة دلما ليشهد الاحتفال ببدء العمل في تطوير 3 حقول نفطيّة هناك. ثم تابع أعمال مشاريع الإعمار بالجزيرة. وفي 6 مايو كان الشيخ زايد يتابع سير العمل في سدود الشويب ووادي معيشيق.

وتوجّه إلى جزيرة أبو الأبيض ثم منطقة الظفرة في 8 مايو. ثم زار في 13 مايو، الشيخ راشد بن سعيد، في مكتبه بديوان الحاكم بدبي. وفي 30 من الشهر نفسه قام بجولة في جزيرة أبو قشيشة الواقعة إلى الغرب من أبوظبي.

ثم وصل إلى جزيرة دلما فجزيرة صير بني ياس في 4 يونيو، ثم انتقل إلى منطقة الظفرة وأقام هناك إلى 11 من الشهر نفسه. وفي 8 أُغسطس قام، رحمه الله، بجولة أخرى في منطقة الدفاع بالعين، ثمّ واصل الجولات في منطقة الظفرة في 17 ديسمبر مفتتحاً ما تمّ إنجازه من مشاريع إعماريّة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات