قال الشاعر يعقوب الحاتمي:
زل وطرك وانقلب في خَس حال
شف نزولك من صعودك يا جهول
ومعنى البيت أن وطرك بمعنى عهدك قد زال أي انتهى وانقلب إلى حال سيئ.
وكلمة وطر عند أهل الإمارات تعني العهد أو العصر فيقال يا فلان راح وطرك، وهي فصيحة تعني في أصلها الحاجة، وربما يكون الرابط بين المعنى العامي والفصيح هو أن الإنسان في عهده وعصره يكون له حاجات لا يستطيعها في حين آخر.
جاء في اللسان «لسان العرب»: الوَطَرُ كلُّ حاجةٍ كان لصاحبها فيها هِمة، فهي وَطَرُه، قال الليث: ولم أَسمع لها فعلاً أَكثر من قولهم قضيت من أَمر كذا وَطَرِي أَي حاجتي، وجمع الوَطَرِ أَوْطارٌ. قال الله تعالى: «فلما قَضَى زَيْدٌ منها وَطَراً»؛ قال الزجاج: الوَطَرُ في اللغة والأَرَبُ بمعنى واحد، ثم قال: قال الخليل الوَطَرُ كل حاجة يكون لك فيها هِمَّةٌ، فإِذا بلغها البالغ قيل: قضى وَطَرَه وأَرَبَهُ، ولا يبنى منه فعل.
