تعد الإبل منذ القدم وحتى وقتنا الحاضر ثروة للإنسان، فهي وسيلة نقل وملبس ومأكل ومشرب، وقد كرمها الله العزيز الكريم في كتابه الحكيم، حيث قال «أفلا ينظُرون إلى الإبِل كيفَ خُلقَتْ».
كتاب «الإبل العربية» للمؤلف خليفة عبدالله بن ثاني النعيمي، بدأ بلمحة تاريخية تحدث فيها عن علاقة الإنسان العربي بالإبل، وأنها علاقة قديمة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وضم حديثاً عن الزمن الذي تم استئناسها فيه، وأنواعها وسماتها وطباعها، ومكانتها عند العرب.
مصنف فريد
وجمع هذا المصنف الفريد بين النص المكتوب والصور المعبرة، فضم صوراً تاريخية نادرة، وأخرى حديثة غاية في الجمال، كما ضم موضوع الكتاب أيضاً حديثاً عن الإبل في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، والمثل العربي، والشعر العربي، واتبع ذلك بالحديث عن الإبل في مؤلفات اللغويين العرب القدماء، وأسماء تلك الإبل من حيث العمر والعدد واللون والأنساب والسلالات، وأشهر الإبل في التاريخ، كما تحدث عن حمل الإبل وقدم وصفاً لجسدها وأعضائها.
دراسات وبحوث
وضم الكتاب حديثاً عن الإبل في الدراسات والبحوث العلمية الحديثة، ودراستها من حيث ألبانها وإنتاجها ولحومها، وكيف كان يعتمد عليها في التجارة، كما حوى الكتاب كلاماً عن دخولها في مسابقات الجمال والسباقات الدولية، ومنها تطرق إلى أمراضها قديماً وحديثاً.

