يا الله انّي طالبك وانت للدعوه مجيب

ترحم النفس الشِّروقه بكل احساسها

ما يهنّيها طعام ولا حلو الشريب

والعيون الساهره ما يطيب نعاسها

في ديارٍ لا مساجد ولا تِسمَع خطيب

والكنايس كل يوم ترِن اجراسها

والمساجد كل مسجد على سقفه صليب

ما على الكعبه موجَّه مْسَيَّس ساسها

ما تصلي الفرض فيها لربك يا غريب

ديننا الاسلام ما هوب دين انجاسها

ما تعرف الشرق فيها ولا جِهْة المغيب

لا شمال ولا جنوب كفا الله باسها

النهار أطول من الليل له صبحٍ قريب

والمواقيت طْمِسَت ما تعرْف قياسها

ديرةٍ لو هي عشيبه وما طرها صِبيب

الغريب يملِّها ما يطابع ناسها

نحن في خيرٍ ونعمة وصحَّتنا تطيب

بس شوق الدار لقلوبنا حَمَّاسها

أحمد بن علي الكندي

يا خالجي يا هادي

يا رب يا مشكور

تفِك جمع ايهادي

حتى أكون ماجور

عوقي بليّا جادي

أدعى الحال مْعَثُور

وأنا نحيل وغادي

جسمي بِداه صْفور

آعد جَمع ايهادي

كنّي على مَيمور

واتشمتَوا حسادي

يا رَوا عليِّه يور

وتم الصديج العادي

عني يخَطْف عْبور

لُوْلي نِقطَْة ودادي

من كان لي بَيزور

لكن يا بِن الايوادي

يعلِك ذخر مذْخور

وأنا بما الله رادي

على حكمَه صبور