إقْفِرْ قِوَافِيْنَا وِتَنْبِيْك عَنّا
نِلْحَظِكْ بِالنَّاظِرْ وِنَحْمِيْكْ بِلْسَانْ
أمْضَى مِنْ الْمَاضِيْ وَلاَ فِيْه خِلِّهْ
سِلْطَهْ عَلَى الْبَاغِيْ وِعَفْرِيتْ ليْ شَانْ
لَيْ ضَاعْ رَايْ الْمَرْءِ فِيْمِن يِوِدِّهْ
حِرْم الصِّدِيجْ وْتَابَعْ رْوَاة شِيْطَانْ
يَا صَقِرْ يَا صَفْوِةْ أَهَالِيْ زِمَانِهْ
يَا مِنْتَهىَ الْمَعْروفْ فيْ سَاحِلْ اعْمَانْ
إنْتِهْ ذخِيْرَتْنَا وَلاَ ذِخِرْ غِيْرِكْ
أغْلاَ مِنْ الْغَاليْ وِمِنْ كِلّْ مِعْلاَنْ
سَالَتْ دِموعِيْ مِنْ صِدُودِكْ وخَافيْ
حَالٍ نِكَرْتِهْ دونْ ذَنْبٍ وْقِصْرَانْ
إنْ كَانْ لاَجِيْ فيْ بِعِدْنَا صَلاَحِكْ
الدَّارْ دَارِكْ وحِنْ بِرْضَاكْ سِكَّانْ
مَاليْ نَخَلْ فِيْهَا وَلاَليْ مِبَانيْ
أريِّضْ الْخَاطِرْ سِوَاكِم بْسِلْوَانْ
أمَّا الصِّدُودْ فْلاَ نِحَمْلِهْ مِضَنِّهْ
يَا منْتَهَى الْجُودِهْ بَلاَ غِير بِرْهَانْ
إذَا فِكَرْنَا مَا عِمَلْنَا خِطَيِّهْ
واذَا نَظَرْنَا صَارْ في الْوَجِهْ نِكْرَانْ
كَافيْ عِلِيْنَا مَا جَرىَ مِنِكْ فِيْنَا
وِانْ كِنِتْ نَاوِيْ زُودْ نَطْلِبِكْ سِمْحَانْ
أحمد بوسنيده
سَلاَمٍ يْعِبّْ بْمِسْكٍ يِهَبّْ
لَجْل الْمِحِبّْ وِنَسْل الْكِرَامْ
إكْرَامٍ يِّيونْ لْمَا يَارِثوُنْ
ولْعَرْضَهْ يِصُونْ مَخَافْ الْمَلاَمْ
نِدِيْمْ السِّرورْ صِرِيْفٍ صِبْور
لِشَكْل الأمُورْ التيِّ لاَ تُرَامْ
أخَا الْجُودْ لاَزَالْ ذَربْ الْفِعَالْ
بِطِرقْ الْجِمَالْ يِقُودْ الزِّمَامْ
حِلِيْفٍ وِدُودْ لِمَجْدٍ وْجُودْ
بِعَدّْ الرِّعُودْ وِفَطْن الكَلاَمْ
وِبِهْ يِسْتِفِيدْ مَنْ لاَ يِفِيدْ
وْلِهْ يِسْتِعِيدْ تَأَمَّلْ أحْكَامْ
أحْكَامٍ يِبِيْن بِهَا كِلَّ زَينْ
وِسَبْكٍ حِسِيْنٍ وِقُول احْتِشَامْ
أعَرِّجْ اواْعُوجْ بْرَاسْ الْهِجُوجْ
وِكِثر الدِّلوجْ وْهِيْ بَعَدْ عَامْ
بِسَوحْ الْهِدَى وْتِرْب النِّدَا
وْسِقْم الْعِدَا زِكِيّْ الْعَمَامْ
سُورْ البْلادْ وْحَامِيْ الجِيادْ
ويسجي الأَعادي بكاسْ الحِمامْ
خلفان بن علي بن غيث